-->
شوف العالم شوف العالم
recent

أحدث الموضوعات

recent
recent
جاري التحميل ...
recent

انتشار فيروس كورونا يهدد الأمن الغذائي في كندا


مع استمرار انتشار فيروس كورونا في جميع أنحاء كندا، بدأت العديد من المنظمات بعمل حملات مكثفة لمكافحة انعدام الأمن الغذائي في كندا، ومساعدة المتضررين من هذا الوباء، إلا أن الوضع أصبح كارثي خصوصًا مع تفشي الوباء، وزيادة عدد الأشخاص الذين يبحثون عن المساعدة.
ووفقًا لأحد الدراسات الحديثة التي نشرها موقع (PROOF) الشهير - برنامج بحث متعدد التخصصات يحقق في انعدام الأمن الغذائي للأسر في كندا – أن واحدة من كل ثمانية أسر تعاني من انعدام الأمن الغذائي في كندا، وأن هذه النسبة تمثل 4.4 مليون شخص، وهو أكبر عدد تم تسجيله منذ أن بدأت كندا في مراقبة انعدام الأمن الغذائي.
وأضاف التقرير أن هذا الرقم - يعكس 103،500 أسرة من هيئة الإحصاء الكندية، لذا قد تكون النسبة أكثر، نظرًا لأن هذه الاحصائية لا تشمل الأشخاص الذين يعيشون في بعض المناطق الشمالية النائية، أو المشردين
كما وجد التقرير أن 17 في المائة من الأطفال دون سن الـ 18 - أكثر من واحد من كل ستة أطفال - يعيشون في أسرة تعاني من انعدام الأمن الغذائي.
وقد أكد المدير التنفيذي لشركة فود سيكيور في كندا، إنه حتى قبل تفشي فيروس كورونا، كانت كندا تعاني من مشكلة الأمن الغذائي، ولكن الوضع أصبح أسوأ الأن بعد التعرض لهذه الأزمة.
ومع استمرار تفشي فيروس كورونا في كندا، أمرت الحكومة بإغلاق عدد كبير من الشركات الغير أساسية، مما تسبب في تسريح العديد من العاملين، وبناءً عليه تقدم أكثر من مليون كندي بطلب للحصول على تأمين ضد البطالة.
والخبر المؤسف هو أن كل هؤلاء الناس الذين اضطروا لترك أعمالهم، سيكونون قلقين للغاية بشأن طعامهم. لذلك يزداد عدد الأشخاص الذين يأتون إلى مراكز الغذاء المجتمعية، والمنظمات الغذائية في جميع أنحاء البلاد. إلا أن هذه المنظمات لا تملك القدرة على التعامل مع هذه الطفرة، فحتى قبل تفشى فيروس كورونا لم تتمكن هذه المنظمات من تلبية احتياجات الشعب الكندي.
لذا فإن الحل المثالي لهذه المشكلة يكمن في زيادة الأحد الأدنى للأجور إذ أن جائحة فيروس كورونا، قد تسببت في ضغط إضافي على أولئك الذين كانوا يعانون بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل تفشي المرض.
لذا أعلنت الحكومة الفيدرالية الشهر الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 82 مليار دولار لدعم الكنديين المتضررين من فيروس كورونا، بما في ذلك 55 مليار دولار لتلبية الاحتياجات المالية للشركات والأسر الكندية من خلال تأجيلات الضرائب، وقد تمت زيادة هذا المبلغ في وقت لاحق إلى 107 مليار دولار.
وقالت الحكومة أيضًا إن جميع الشركات ستحصل على 75 في المائة من الرواتب المغطاة، إذا فقدت 30 في المائة من إيراداتها بسبب انتشار فيروس كورونا.
وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو: أن جميع المؤسسات الخيرية الغير هادفة للربح، ستتلقى العديد من المساعدات، كما حث الكنديين على مواصلة التبرع للمنظمات الخيرية حتى يتمكنوا من العمل مع تفشى فيروس كورونا.
ولكن مازال السؤال مطروح، هل تفشي فيروس كورونا قد يزيد من أزمة انعدام الأمن الغذائي في العالم؟ أم أن الأمر سيقتصر على كندا فقط؟

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

شوف العالم

2016

تم الكشف عن مانع الإعلانات

الإعلانات تساعدنا في تمويل موقعنا، فالمرجو تعطيل مانع الإعلانات وساعدنا في تقديم محتوى حصري لك. شكرًا لك على الدعم - شوف العالم